Wednesday, June 25, 2014

اغتصبتها وبتحبني...؟!

اغتصبتها وبتحبني...؟!



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... سيدتي الفاضلة د. "هبة".. شكراً جزيلاً على ما تقدمينه من نصائح وإرشادات للمتزوجين والمقبلين على الزواج على حدٍ سواء...

 مشكلتي يا سيدتي بدأت عندما كنت صغيراً في سن المراهقة، فقد قمت آنذاك باغتصاب فتاة قريبة لي، تصغرني بحوالي 6 سنوات، أكثر من مرة وعلى فترات متباعدة، ولم تكن العلاقة كاملة يوماً، أي أن الفتاة لازالت بكراً، ويعلم الله يا سيدتي أنني نادم على ذلك أشد الندم، وقلبي يتمزق كلما تذكرت ما حدث ويكاد ضميري يمنعني من النوم والراحة، وعندما ذهبت للحج هذا العام، دعوت الله أن يغفر لي هذا الذنب الذي أقسم أنني نادم عليه إلى اليوم وأتمنى من كل قلبي لو أجد ما أستطيع أن أفعله لكي يكفر عن ذنبي هذا...

 أما عني الأن، فأنا في سن الزواج، وأتمنى أن أجد الزوجة الصالحة التي أصونها وتصونني، وأحفظها وتحفظني، وأهلي جميعا متفقون أن قريبتي هذه هي أكثر من يناسبني، فهي هادئة ومحبوبة وعلى خلق، وأدبها عالٍ وجمّ، هذا بالإضافة إلى أنها جميلة جداً، أي أنها العروس التي يحلم أي شخص بالارتباط بها والزواج منها، وقد علمت من أخواتي استشعارهن أنها تميل إليّ!!! وأنا في شدة الاستغراب من هذا؟!!!

 

فقد ظننت أن المنطق يقول إنها تكرهني وتحتقرني... أو أي شيء غير الميل!!! وأنا أفكر جيداً بالتقدم لخطبتها ثم أتزوجها بعد سنتين، لعل هذا يكون كفارة خطيئتي نحوها، والتي دعوت الله بها، ولكنني أريد فقط أن استفسر يا دكتورتي الفاضلة: هل تنصحينني بهذه الزيجة؟ وماذا عساها أن تكون المشاكل التي قد تواجهني وتواجهها من الناحية العاطفية؟ وماذا عن النواحي النفسية والجسدية والجنسية؟ أنا مستعد لتحمل الكثير لجعلها تسامحني على ما فعلت تجاهها... لكن هل هذه الزيجة مستحيلة في رأيك؟!

 

صديقنا العزيز... بهذه النفس اللوامة، والضمير الحي استحققت لقب الصديق العزيز... فإني أريدك أولاً أن تحمد الله أن أنعم عليك بذلك حيث إن الكثيرين يفتقرون له مما يلقي بهم في الظلمات الإنسانية ويحرمهم رضاء ربهم في الدنيا والآخرة... أعجبني أكثر ما أعجبني في خطابك يا صديقي أنك لم تعتبر الخطأ الذي ارتكبته في حق قريبتك قد سقط بالتقادم، ولم تلتمس لنفسك تلك الأعذار الجاهزة لدى معظم الشباب من أمثال أنها "كانت شقاوة صغار" أو أنها "متطلبات ذلك السن" أو "أن كل الصبية يفعلون أشياء كهذه" أو... أو... أو .. ولكنك وضعت كل شيء في نصابه الصحيح، ربما بعد فوات بعض الوقت، ولكن الوضع الآن أفضل كثيراً من السكوت عليه ونسيانه....

 

دعني أوضح لك في البداية لماذا هي لا تحمل لك الضغينة التي تعتقد أنت أنها ضرورية الوجود في هذه الحالة أولاً:

 

لقد أوردت في رسالتك يا صديقنا أنك في أوائل فترات مراهقتك عند حدوث هذا الأمر، وأوردت أيضاً أنها تصغرك بست سنوات، وهذا يعني أن عمرك وقتها كان مثلاً بين الثالثة عشرة والسابعة عشرة، وعمرها كان بين السابعة والحادية عشرة، أي أنها كانت طفلة غير ملمة وغير عالمة بأي من مغزى هذه الأحداث وهذه التصرفات التي كانت تحدث منك حيالها، ولذلك، ولأن هذه الاعتداءات كانت مفتقرة لتعريفها ومعناها لديها في هذه السن الحديثة، فلم يفرز الأمر عندها أية مشاعر سلبية، وربما لم يتبق منها الآن إلا بعض الخيالات البسيطة إن لم يكن لا شيء على الإطلاق، على اعتبار أنها -لحسن الحظ- لم تدخل إلى عقلها الباطن وإلى اللبنات الأولى في تكوين شخصيتها من "مدخل الشر" وكما قلت وربما لم تدخل البتة، وربما من مدخل آخر مبهم غير واضح المعالم...

 

تعليقاً على الجزء الثاني من رسالتك، والذي أوردت فيه شدة ندمك ودعاءك أثناء أدائك لمناسك الحج هذا العام، فأنا أجد أن إجابة الله دعاءك كانت أسرع ما يكون من إجابة، فأهلك جميعهم كما تقول يرشحون لك هذه الفتاة لتتزوجها، بل إن الله يريد تيسير الأمر عليك أكثر وأكثر بأن ألقى في قلبها الميل إليك ليطمئنك من ناحيتها ولا يشغل بالك حيال ما عساه يكون شعورها فيكون ذلك باباً للشيطان يدعوك من خلاله إلى التراجع عما أنت بصدده!! فتوكل على الله يا صديقي واستخره وتقدم لخطبتها وعوّضها عما فعلته بأن تصنها وتدللها وتكون لها نعم الزوج والصديق والسند والحماية، ولا تنبس بكلمة مما حدث في السابق ولا تُشِر إليه ولكن اجعله فقط حافزاً لك على المضي قدماً في إسعاد زوجتك مستقبلاً وإمتاعها والاستمتاع بها تحت مظلة حلال الله سبحانه...

 

أما عن الجزء الثالث والأخير من رسالتك، وهو استفسارك عن احتمالات صلاح هذه الزيجة، وعن نوعية المشاكل العاطفية والنفسية والجسدية والجنسية التي قد تواجهكما، أقول لك يا صديقنا الكريم إن حالتك الآن هي تماماً مثل حالة أي شاب في مثل سنك يتزوج فتاة بكراً طاهرة، سيكون عليك في أول الأمر تعليمها كيفية الشعور والتفاعل الجنسيين، ثم تصبر عليها حتى تبدأ في التمكن من التقاط هذه المشاعر والاستمتاع بها، ثم يعقب ذلك الاستمتاع الدائم والمتجدد والذي يمتد امتداد عمر زواجكما السعيد المديد بإذن الله...

 

ولكن... يجب أن أذكرك بشيء هنا، وهو أنه يمكنك أن تهدم كل ذلك ببساطة شديدة جداً، وهي أن تعكف على تذكر تلك الحادثة في تلك المرحلة المبكرة من حياتك، حيث أن هذا الحدث ارتبط عندك بحالة من الرفض النفسي والإحساس السيء، ولذلك يجب عليك أن تنسى كل ما حدث وأن توظفه بشكل إيجابي كما أسلفت، واستثمر كل هذه المعطيات المشرقة في حياتك، والتي سخرها الله لك، ربما مكافأة لك على نفسك اللوامة وعلى صلاح خلقك ودينك، ولكن على كل، أنت الآن لديك كا يتمناه أي شاب في عروسه، فالحق به ونِله وتمتّع به في حلال الله الطيب، واحمد الله عليه، ولا تلقِ أدنى بالٍ لما حدث سابقاً، إذا نفذّت هذه النصائح بدقة فلن تجدا أبداً أية مشاكل عاطفية ولا نفسية ولا جسدية ولا جنسية بإذن الله.

 

وأخيراً تقبل دعائي ودعاء كل أسرة "بص وطل" وكل من يقرأ رسالتك وردي الآن "أنا متأكدة أن الجميع سيدعون لك" بكل الخير وبسعادة الدنيا والأخرة، ورضاء الله سبحانه وتعالى، فإن ذلك هو الفوز بحق... وأزِد على ذلك فأدعو لك أن يجعلك الله دائماً ممن يستجابُ دعاؤهم وأن يكون دعاؤك دائماً في الخير والطاعة، وأن يبارك لك في زوجة المستقبل ويبارك عليكما ويجمع بينكما في خير إن شاء الله..

بإمكانكم الضغط هنا لمشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي

رمضان وتأثيره على الوظائف الجنسية

رمضان وتأثيره على الوظائف الجنسية


ها هو قد هل علينا من جديد، إنها حقاً لهلة مستحبة، إن لها حلاوة خاصة، ولِطلّته مكانة محببة لكل النفوس، وأنا أعتقد بشدة أن السر في هذا لم يخرج عن حكمة قد حجبها الله عن عباده، وطالما ذكرتني تلك الهلّة الرمضانية ذات البعد الروحاني بهلتنا على المدينة المنورة حال أداء مناسك العمرة، عند التوجُّه لزيارة مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، فهناك انبعاث روحاني ذو طبيعة شديدة الخصوصية يغمر الوجدان بالراحة والاسترخاء الحسي، مع الشعور بالأمان العميق، وهذا هو الإحساس الذي لا يضاهيه آخر، وهو الشعور بالدخول إلى كنف الرحمن وملكوته.

فرمضان هو شهر الله، وما يفعل فيه من قول أو عمل أو صيام أو قيام لا يُرَد به إلا وجه الله تعالى طمعاً في الأجر والمغفرة يوم المشهد العظيم...

جدير بالذكر هنا أن أشير إلى أنه لا مانع إطلاقاً من الفرح لأجل هذا كله، ولكن يجب أن يكون الأصل في كل فرحة، أن تكون خالصة النية لوجه الله تعالى، فالفرح للمظاهر والزينات يجب أن تكون قلبية ويكون الفرح بقدوم شهر القرآن، أما الفرحة باجتماع الأهل فتكون طمعاً في أجر صِلة الرحم، واجتماع الأصدقاء يجب أن يكون لمرضاة الله ولذكره وليس فقط للهو وتمضية هذا التوقيت الثمين الذي يأتي ويمضي ولا يعوض.

عودة إلى موضوعنا اليوم، فهو يختص بالطعام في رمضان وتأثيره على الوظائف الجنسية البشرية، إن أكثر ما يرتكب خطأ يا أصدقائي في رمضان هو العادات السيئة للطعام، والإسراف الشديد في كل أنواع الأطعمة، سواء من ناحية الكم أو الكيف، فدائماً ما يفوق كم ّالطعام المقدار المطلوب، ودائماً أيضاً ما تكون نوعية الطعام خارج النطاق الصحي الذي يفرز حالة جسمانية سليمة، وبدناً قادراً على العمل والإنتاج والقيام بالعبادات والصلوات على القدر الذي يرضي الله عناً.

وهنا أريد أن أشير إلى آية قرآنية بليغة تعطينا نحن البشر الطريقة المثلى لاستخدام الطعام: قال الله تعالى في محكم آياته:

" يابني آدم خذوا زينتكم عندَ كلِ مسجدٍ وكلوا واشربوا ولا تسرفوا، إنّه لا يُحبُ المسرفين".

سورة الأعراف( 31)



وإذا حاولنا التفكير في كلمات هذه الآية الكريمة فسنجد نقاطا كثيرة شديدة الأهمية يجب أن نتوقّف عندها:

1- المخاطَب هنا ليس فئة معينة من البشر، كفئة المؤمنين مثلاً، ولكن سبحانه وتعالى يخاطب جميع بني البشر.

2- أسلوب المخاطبة هنا هو فعل الأمر، أي أن المسألة غير متروكة للإنسان لإبداء الرأي فيها، ولكنه أمر واجب الاتباع، وأحب ألاّ أترك هذه النقطة حتى أشير إلى أن شهر رمضان هو شهر الطاعة عند كل المسلمين، وخاصة المؤمنين منهم، أي أن هناك إقبالا على الطاعات في رمضان أكثر من سواه، وهناك دفعة نفسية قوية تحث الناس على تنفيذ أوامر الله، والتصدي لأهواء النفس، وبالتالي فمن باب أولى كان يجب أن نتفكّر في هذه الآية ومغزاها وتنفيذ ما جاء فيها من أمر رباني مباشر في رمضان أكثر مما سواه، ولكن للأسف فما يحدث هو العكس تماماً على طول الخط!!!

3- الإشارة في آخر الآية أن من يقوم بعكس هذا الأمر ويسرف في الطعام والشراب، إنما يعرض نفسه لألاّ يحبه الله، فالله قد خلقنا أمة وسطاً في كل شيء، وهو لا يحب أن يسرف الإنسان في أي شيء وخاصة في الطعام والشراب، حيث إن ذلك يؤثر تأثيراً مباشراً على صحة الإنسان، ومن ثم على قدرته على العمل أياً كان هذا العمل، وأيضاً على العبادة، فلابد من شحن الهمم العبادية في رمضان، مثل كثرة الصلاة وكثرة القيام وقراءة القرآن، وعلى الجانب المتوازي فلابد أيضاً من عدم تأثر عمل العاملين أو دراسة الدارسين من جراء الصيام، بل على العكس، يجب أن نكون كمسلمين صائمين أحسن دعاية لديننا باتباع أوامر الله والانتهاء عن نواهيه.

وكذلك بالتأسّي بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وسائر المسلمين التابعين الذين جاهدوا في سبيل الله وهم صائمون، في قلب الصحراء وتحت الشمس المحرقة، ولم يتحججوا بكونهم صائمين لهجر الجهاد أو التكاسل عن العمل، فاستحقوا بذلك مرضاة الله والمكانة التي وعدهم إياها....

قرائي الأحباء، إن الصيام ليس عقاباً لنا، ولكن على العكس هو خدمة لنا، وقد أجري بحث مقارنة في كلية طب القاهرة منذ عدة سنوات انطلاقاً من الحديث الشريف "صوموا تصحوا" وبدأت دراسة الصيام كعملية فسيولوجية بحتة وتأثيرها على الأنسجة والأعضاء المختلفة للجسم فوجد أن كمية الأوكسجين وخاصة جزيئاته الحرة -وهو وقود عمل الخلية- زادت كثيراً حال عدم دخول الطعام إلى الجسم، وبالتالي زاد النشاط العام للجسم..

ولوحظ على وجه الخصوص الزيادة في النشاط الجنسي في الناس، الذين أجرى عليهم البحث، والذين اتبعوا أنظمة غذائية معتدلة بعد الإفطار، وتحديداً تأسياً بالرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان يبدأ إفطاره بالتمر والحليب؛ فيعوض الجسم بالجلوكوز والطاقة التي افتقدها.



ثم يقوم إلى الصلاة خفيفاً وغير مثقل البدن، ثم يعود فيأكل الطيب من الطعام مثل الخضر والفاكهة الطازجة، وبقية العناصر الغذائية جميعها وبلا حرمان من شيء، ولكن بكميات محدودة ومناسبة، ثم يبتغي من أجل الله له من إتيان لزوجته بعد حوالي الساعتين من الطعام -وهو الوقت اللازم لفراغ المعدة من الطعام- فيكون القيام بالعلاقة ناجحاً وممتعاً ومرضياً للطرفين، حيث الأنسجة في أحسن حال، وضخ الدماء المحملة بالأوكسجين في الأوعية الدموية للأعضاء الجنسية على خير وجه، والشوارد الحرة Free radicals  التي من شأنها أن تقبض على ذرات الأوكسجين غير موجودة، وهي تكون عادة في الدهون المشبعة مثل الأغذية المحمرة والمسبكة، وهي من الموجودات شبه المستديمة على سفرة رمضان فلا يتأتى للأوكسجين أن يحمل على حوامله الطبيعية من ناحية، ويتركز الكوليسترول في جدران الأوعية الدموية، فتقل بالتالي كميات الدماء المتدفقة من ناحية أخرى، فما بال ما يحدث في غير رمضان من تواجد مستمر لهذه المركبات في الدورة الدموية!!!


قرائي الأحباء... إنما نصوم جميعاً لابتغاء مرضاة الله، ونحن نسعى لأن تكون مرضاة عظيمة وعفوا ومغفرة وعتقا من النار، فإذا أخذنا في حسباننا أن الله ما كان ليأمرنا بشيء إلا لخيرنا وما كان لينهانا عن شيء إلا لشر قد يصيبنا منه، فليست لنا حجة إذن في البعد عن الإسراف في الطعام كيفاً أو كمّاً.


بإمكانكم الضغط هنا لمشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي

Monday, June 9, 2014

مشروب الزنجبيل السحرى بين الضرر و الفائدة

مشروب الزنجبيل السحرى بين الضرر و الفائدة



يعتبر الزنجبيل من التوابل ذات المذاق المميز للطعام، وهي تضفي على الأكل نكهة خاصة، كما يمكن أن يشرب الزنجبيل للاستفادة من خصائصه الطبية المفيدة للجسم، فهو يقوي القلب ويجدد الحيوية وينشط الوظيفة الجنسية، ويعتبر الزنجبيل مفيداً في الوقاية والتخفيف من حدة الإصابة بالأمراض والأعراض التالية : الغثيان ودوار الحركة، آلام المفاصل، ويمكن تناول الزنجبيل كشراب دافئ مع إضافة العسل، للتخفيف من حدة أعراض أمراض البرد. 


أما التأثيرات الجانبية لمشروب الزنجبيل تتمثل في أن تناول الزنجبيل المجفف قد يسبب حرقة في المعدة لهذا يفضل تناول الزنجبيل الطازج، ونظرا لأن الزنجبيل ينشط القدرة الجنسية، فقد يكثر البعض من تناوله ولكن هذا الأمر يؤدي لحدوث اضطرابات هضمية مثل الإسهال والحرقة في المعدة. وهناك عدد من التحذيرات يجب الاحتياط لها عند تناول الزنجبيل، لا يجوز تناول أكثر من 1 غرام من الزنجبيل ، خصوصاً لدى الحامل


 ولا يجوز تناول الزنجبيل نهائياً قبل أسبوعين من إجراء أي عملية جراحية أو زيارة مرتقبة لطبيب الأسنان أو مع الأسبرين أو الأدوية المميعة للدم لكيلا يؤثر على تجلط الدم. أيضا لا يجوز تناول الزنجبيل لدى مرضى السكري ، لأنه قد يتداخل مع أدوية السكري ما يؤدي لاضطرابات في سكر الدم ولا يجوز تناول الزنجبيل لدى مرضى قرحة المعدة، والإثنى عشر، وارتفاع الضغط الشرياني لأنه قد يؤثر على فعالية أدوية الضغط ما يعرض المريض لخطر هبوط الضغط. ولتحضير مشروب الزنجبيل، توضع قطعة من جذر الزنجبيل المبشور في كوبين من الماء ؛ ثم تترك لعدة دقائق تغلي على نار هادئة حتى يصل الماء إلى درجة الغليان، ويمكن إضافة الليمون أو العسل بعد ذلك، والتمتع بهذا الشراب اللذيذ والمفيد.

بإمكانكم الضغط هنا لمشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي

Saturday, June 7, 2014

رسالة هامة جدا لكل زوج وابن



عزيزي الزوج/الابن الغضنفر (و كلنا هذا الغضنفر)

تبقى غلطان لو كنت فاكر أن مراتك/والدتك هي الفلبينية اللي والدك جابهالك عشان تمشي تلم وراك بنطلونك اللي في الصالون و حزامك اللي في المطبخ.. أو هي المسؤلة أنها تلاقيلك مفتاح العربية و المحفظة... و تزعل اوي و تتشقلب لو قالت لك الجملة الشهيرة "مطرح ما حطيتها حتلاقيها"

-مش ذنبها أنك كنت الولد الوحيد على تلات بنات في بيت أبوك... و نتيجة خلل تربوي عند السيد الوالد طلعت متخيل أنها لازم تجبلك الميا و تعملك الشاي... مشهد عماد حمدي و هو بيذاكر ده في الافلام بس...

عمال تمصمص شفافيك و تلعن حظك الهباب كل ما تشوف واحدة ست حلوة... و تشيل زوجتك هم وزنها الزايد... باختصار بص لنفسك في المراية.. كرشك المدلل و صدرك اللي محتاج حمالة صدر مقاس 32 بي ده ناوي تعمل فيه ايه؟.. من الأخر كدة.. عايزها أنجلينا جولي.. كن لها براد بيت!

أيه الفكرة أنك تيجي تنادي عليها... تقولها يا "عبد الرحمن" و حتدلعها ايه؟ يا عبدو؟ يا عبودي... أنده مراتك باسمها... انا مراتي أسمها دعاء... و بحب أسمها.... و مش حاسس باي إنتقاص من رجولتي و انا باناديها باسمها... و مش ناوي أقولها يا عمر... على اسم ابني... و لا حدلعها عموري!!



نظرية بقى أنك بتشقى و بتتعب و بتكافح و كل ده عشان مين.. ما هو عشانكم يا ولادي ..محتاجة إعادة نظر... لعدة أسباب... أولا لو هي كمان بتشتغل تبقى هي كدة جايبة فيك جون يا برنس و شغل البيت بالنص.. و لو هي ست بيت فهي تقوم بأعمال يتأفف منها الإنسان العادي... من تغيير البامبرز و غسيل بوكسراتك المبقعة و الطبيخ و مش بعيد تتسلع و هي بتحمر لجنابك البطاطس عشان البيه "نفسه" هفاه على بطاطس زي بتاعة جاد!!! في المقابل... أنت بتتعب شوية في المواصلات (ده لو معندكش عربية).. بعدين ينتهي بيك المطاف في مكتب غالبا مكيف و كرسي مريح و تقعد 60 % من وقتك على الفيس بوك تقرى مقالة زي دي أو تدور على سوسو حبيبتك الأولي من ايام ثانوي

أول ما بتولد كأنه أبنها لوحدها... فتطردها من الأوضة و تنيمها مع الواد عشان مش عايز صداع... مع أن الحاجة الوحيدة اللي مش حتعرف تشاركها فيها هي الرضاعة الطبيعية... بس ممكن جنابك تغيره.. تهشتكه... تلبسه.. تشطفه (ايه بتقرف؟!! و هي مش المفروض تقرف برده) لو مشينا بنظرية every one should clean his own shit
كلنا حنعاني

أظن برده عشان تثبت أن عندك دم.... و أنت شايفها بتصحى كل ساعتين عشان ترضعه أنك تهيأ لها كل الظروف عشان تخطف لها ساعتين عشان تعرف تاخد بالها من الواد... أعتبره زي أبنك برده!!

لو مضايق أوي من طبيخها و كل شوية تتنطط عليها بطبيخ أمك.. أبقى روح كول عندك أمك قبل ما تيجي... أو الحل الأبسط... أنك تسترجل و تتعلم أنت تطبخ و تساعدها في المطبخ شوية... دقني أهي لو صمدت قصاد تقشير بصلاية واحدة من اللي هي المفروض تقطعها صغير عشان تشوحها قبل ما تحط اللحمة المفرومة عشان تعمل لجنابك ابسط أكلة (مكرونة باللحمة المفرومة)

بعدين أنت فاهم الغسيل بيبقى تقيل قد ايه و هو مبلول؟! يعني من باب الجنتلة أنك تشيله حتى لغاية المنشر.. و لا الجنتلة دي ما بتكنش إلا مع جارتكم ال 58 كيلو و هي مش قادرة تشيل شنطة الأي باد بتاعها؟!! وهي أصلا ليه تطلع في البلكونة تنشر... و لو محجبة حتلبس طرحة.. و لو منقبة زي مراتي دي بقى معاناه تانية خالص... ما تهز طولك و أنشر أنت يا حمش!

عمال تسب و تلعن في ظروف البلد و تطلعه على بيتك و ولادك و كأنها هي كمال الجنزوري.. و تتغنى بان مكانك مش هنا و أن اوروبا خسرت كتير عشان ما خطفتكش من بدري... طيب على سيرة أوروبا بقى.... شفت المتجوزين بيعملوا ايه في أوربا؟!! بيغسل طبقه بعد ما ياكل... بيرمي الفضلات في الزبالة... بيغسل المواعين.. بيكوي هدومه... ايه؟!! أوربا بقت كوخة دلوقتي؟!!

هات لها ورد يا أخي!! ده حتى بقى يتباع في السوبر ماركت... حتعملي فيها بقى الشاب العملي اللي ماعندكش وقت للتفاهة دي؟!!! طب كنت بتجيبه ليه وقت الخطوبة؟!!بتشتغلها؟ أفتح لها باب العربية الأول عشان تركب جانبك قبل ما تركب أنت... قل لها بحبك... اه و الله مش عيب... دي مراتك... يجوز يجوز... مش قادر تقولها.. أبعت لها مسدج و أبقى أخصمه من مصروف البيت

و كما قال الشاعر الأوفة أم ودنين بيشيلوها أتنين
بإمكانكم الضغط هنا لمشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي

Popular Posts