Friday, April 18, 2014

عروسة تقضى ليلة الدخلة فى العناية المركزة ! والسبب !

عروسة تقضى ليلة الدخلة فى العناية المركزة ! والسبب !





بعد ثلاث ساعات من انتهاء حفل زفاف «مي» ضجت ردهة المستشفى بعدد كبيرمن اقربائها الذين جاءوالمعرفة ما سر وجودها داخل غرفة العناية المركزة، وما سبب وجود رجال الشرطة الذين كانوا يقفون على باب الغرفة.
. ودارت التساؤلات والشكوك في عقول الناس حول سبب وجود «مي» في المستشفى بعد حفل زواج دام ثلاث ساعات، الى ان تحدث زوجها «سليم» الى رجال الشرطة عن ملابسات الحادث وقال: بعد انتهاء حفل الزفاف في احدى قاعات الافراح ذهبت انا وزوجتي الى المنزل وسط اجواء من الفرح والسعادة،


وكانت وصية امي لي في تلك الليلة ان اضرب زوجتي في ليلة الزفاف حتى تشعر بالخوف مني وان تشاهد «العين الحمراء» منذ البداية، وكان هدف امي من ذلك ان لا يتكرر السيناريو نفسه الذي حدث مع اخوتي حيث سيطرت عليهم زوجاتهم بعد الزواج. واضاف سليم: كنت اصغر اخوتي ومطيعا لأمي التي لا احب ان اغضبها يوما ما، وعندما طلبت مني ان اكون رجلا مع زوجتي في ليلة الدخلة حتى لا تخالفني بأي امر لم اتردد على الاطلاق.

 استمعت لكلام امي التي كانت تهمس في اذني طوال ليلة الحفل بأن لا اخذلها كما فعل اخوتي من قبل، وفي ذلك اليوم صفعت زوجتي ثلاث مرات على وجهها لاثبت لها بأنني الرجل وصاحب الكلمة منذ اليوم الاول، لكن زوجتي لم تصمت وقامت بضربي وبدأت تشتمني لتصرفي معها. بعد ذلك قمت بأخذ الثأر من عروسي وتطورت المشكلة بيننا الى مشادة كلامية عنيفة، مما جعلني احضر قطعة حديدية من المطبخ لأضربها بها. وبعد لحظات من ضربي المبرح لها،


 دخلت «مي» في غيبوبة تامة، الامر الذي جعلني اتصل بوالدها ووالدتها التي كانت تبكي فراقها وجاءا ليشاهدا ابنتهما وهي مرتدية ثياب العرس وغارقة في دمائها. ثم اتصل والدها بالشرطة، وقام بنقلها الى اقرب مستشفى، وعند الانتهاء من فحصها تبين انها تعاني من كسر في الجمجمة والحوض

 عروسة تقضى ليلة الدخلة فى العناية المركزة !لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم


بإمكانكم الضغط  هنا لمشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي

Wednesday, April 16, 2014

كيف أعالج سرعة القذف؟

كيف أعالج سرعة القذف؟


كيف أعالج سرعة القذف؟
مشاكل القذف
إن علاج سرعة القذف سهل وفعال، ولكن يحتاج إلى طاعة للطبيب المعالج والمواظبة على التمارين الموصوفة والتي تنجح في حدوث الشفاء في أكثر من 98% من الحالات كما أن هناك بعض الأدوية التي تفيد في هذا الشأن ، ولكن لماذا اللجوء إلى العقاقير والمواد الكيماوية ما دام هناك شيء أسهل وأصلح وأكثر فاعلية وخاصة أن التمارين تجعل عودة الحالة إلى ما كانت عليه شيئا نادر الحدوث، وأنا حقاً لا أعلم ما إذا كان السائل متزوجاً أم لا، ولكن ربما تختفي هذه الحالة تماماً، ويشفى هذا العرض تماماً بالزواج والانتظام في العلاقة الجنسية الصحية والسوية، وخاصة المنتظمة منها، والتي تتميز بمساندة الزوجة وتشجيعها لزوجها على اجتياز هذا العرض فهذا ينفع كثيراً ويسهل الشفاء ويعجل به

 

أما غيرالمتزوج أو المتزوج الذي لم يشف من هذا العرض فهو الذي يحتاج إلى العلاج بالتمارين أولاً ولكن بشرط أن يواظب عليها ويلتزم بالعدد الواجب أداؤه والمعدل الذي يجب عليه أداؤه. أما عن ماهية هذه التمارين وطبيعتها فلا مجال لذكرها هنا؛ حيث إنها تخضع لحكم الطبيب على الحالة وعما إذا كانت مجدية أم غير مجدية بالنسبة لذلك الشخص تحديداً، كما تجب متابعة التمارين ما بين الشاكي والطبيب فربما يعدل الطبيب في طريقة أدائها أو معدلها عند كل زيارة يقوم بها الشاكي للطبيب، كما يجب أن تكون الزيارات بمعدل مناسب لشدة الحالة وهذا المعدل يحدده الطبيب المعالج


 

واخيراً أشكر السائل بشدة على هذا السؤال الشامل المفيد والذي من المؤكد أنه أفاد الكثير من الشباب بشكل خاص والرجال بشكل عام؛ حيث كثر هذا التعبير "سرعة القذف" في الآونة الاخيرة فكان لابد من إزاحة الستار عن هذة الكلمة المبهمة ومعناها وتعريفها وتعريف ما يحيط بها من تساؤلات وظروف ومسببات وطريقة علاجها.
 
وفي ضوء ذلك آمل أن يكون الغرض قد تحقق من هذه الإجابة المطولة عن هذا السؤال وهو الاستنارة والثقافة الجنسية الحقة التي تقوم على أسس علمية سليمة، والتي عاهدناكم على أن نتبناها منذ تعرفتم علينا وحتى الآن عسى أن نكون قد حققنا رصيداً جيداً لديكم، نفعنا الله وإياكم ونفع بنا وأفادنا وإياكم وأفاد بنا.

بإمكانكم الضغط  هنا لمشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي

الجهل بالعادة السرية له أخطاره !!

الجهل بالعادة السرية له أخطاره !!



أنا عندي 20 سنة وكنت لحد فترة قريبة مش بافكر خالص في الجنس مطلقاً، وكان أصحابي بيقولوا عليّ باردة، ولكن بعد كده اتفرجت على لقطات على الإنترنت عن ممارسة الجنس، وبعدين لما جيت أنام بالليل وفضلت أفكر في اللي شفته وافتكرته حسيت بحاجة غريبة بتحصل لي، ولقيت نفسي دُخت وحسيت إن فيه حاجة في أعضائي الجنسية فيها مثل النبضات ثم انقباضات (مش عارفة أوصف بالضبط)، وكنت مستغربة جداً، وبعد كده بدأت أقرأ عن الجنس.

وبدأ الموضوع ده يحصل لي شبه يومياً، وبدأت أحس إني عايزة يحصل لي كده وبارتاح لما يحصل لي الموضوع ده وبدأت أنا اللي أوصل نفسي للحالة دي، ولكن من غير أي مداعبة يدوية، فقط بالانقباضات للمنطقة الجنسية.... أنا من قريب عرفت إن فيه حاجة اسمها العادة السرية، يعني هل أنا كده بامارسها؟

 

أنا مصدومة ومخنوقة جداً، أنا باصلي، وعارفة إن الموضوع ده حرام، أنا مش مصدقة، وبجد مصدومة، ومش فاهمة، ومش عارفة أسأل مين، ياريت تفهموني، وياريت تردوا عليّ بسرعة لأني تعبانة نفسياً جداً، وحاسة بالذنب، ومش عارفة أعمل إيه، وعاوزة أعرف إيه أضرار الموضوع ده، وازاي أبطله؟

وهل الموضوع ده له علاقة بالكوابيس اللي بتحصل لي لأن بدأ يجيلي كوابيس لأول مرة... يا ريت تجاوبوني بسرعة..

- يا دكتورة، الموقع ده أضراره أكثر من فوايده، لأني ما كنتش أعرف أصلاً إن البنات ليهم عادة سرية إلا من الموقع ده، وأنا من الإثارة حاولت أعملها ومش عارفة كيف أمتنع عنها وأرجوك يا دكتورة ماتبقيش تتكلمي بصراحة زائدة لأن ذلك يحرك لدينا الشهوة -شباب وبنات- واثبتي لي بأن فوائد الموقع أكثر من أضراره....

 

- فتياتي العزيزات . لقد آثرت وضع هاتين الرسالتين معاً لأن الفتاتين تشتركان في بعض الصفات الشخصية...

 

ففي الحالة الأولى وبالرغم من تديُّن الفتاة السائلة ولكنها استجابت لوساوس الشيطان التي بدأت باستفزازات صديقاتها لها، ودخلت إلى طريق كان الله –سبحانه وتعالى- قد حجبه عنها لخلقها ودينها، ولكنها أزاحت هذا الستار واتبعت الشيطان إلى طريق من البديهي أنها طريق وعرة ليس فيها ما يسر ولا ما هو مثمر، وأريد أن أقول لها هنا، نعم يا صديقتي العزيزة إن ما تمارسينه هو شكل من أشكال العادة السرية، وإذا كان لديك عزم صادق ونية حقيقية للإقلاع عنها، فتوكلي على الله وخذي بالأسباب وأقلعي عما أنت فيه، وتراجعي عن طريق الشيطان المظلم المقفر، وتداركي خطأك مبكراً، وعودي إلى مقال العادة السرية لدى الفتيات وسيساعدك كثيراً في الإقلاع عن هذه العادة غير النافعة، ولكن الأمر يحتاج منك أيضاً لإرادة حديدية وإصرار شديد، وليكن سلاحك في ذلك هو دينك والتزامك وابتغاء مرضاة رب العالمين سبحانه وتعالى....

 

أما في الحالة الثانية، فبالرغم من أن كاتبة الرسالة طلبت أن يتم الرد عليها بشكل خاص ولكني آثرت أن أنشرها لجميع قرائنا الأعزاء، حيث قد يجول هذا الخاطر في رأس الآخرين أيضاً، أو على الأقل بعضهم، ولهذه الفتاة السائلة أقول:

 

يا فتاتي، إذا عدت للمقال الذي "تزعمين" أنني كتبت فيه ما يعلمك كيفية القيام بالعادة السرية ستجدينه يقول إنها ليست ضرورية ولا ملحة ولا داعي لها أصلاً لدى الفتيات، وعرضت طريقة القيام بها، أو الطرق المختلفة للقيام بها لأن الكثير والكثير من الفتيات يقمن بها وهن لا يعرفن أنها هي العادة السرية أساساً...

 

وبالتالي فإن ذلك يؤثر فيهن سلباً على المستوى الإنساني والعضوي والوظيفي والدراسي والنفسي وأيضاً الجنسي "القالب الجنسي" والعبادات (حيث إنهن لا يغتسلن قبل الصلاة)، وما كان المقال إلا دعوة لهن للعودة للطريق القويم بعد التأكد أنهن لا يحتجن هذه العادة من الأصل، وأنهن لسن مثل الشباب في إلحاح الشهوة والرغبة الجنسية.

 

أما اذا كنت ممن ينظرن دائماً لنصف الكوب الفارغ، وتميلين إلى أخذ سلبيات الأشياء دون إيجابياتها، فإنك يا آنستي العزيزة أيضاً مثل الفتاة التي أرسلت الرسالة السابقة- قد بدأت أولى خطواتك في طريق الشيطان، ولكن اتباعاً للغريزة الإنسانية العادية، التي تكره الاعتراف وتعشق التبرير، قد بحثت عن حجة جاهزة، أو كما نقول بالعامية "شماعة" لتعليق أخطائك عليها لعدم قدرتك على مواجهة ذاتك بأنك أنت المخطئة أولا وأخيراً...

 

فاستعيذي بالله يا فتاتي وعودي إلى الطريق الذي كنت عليه، ولا تتبعي خطوات الشيطان، فهي دائماً ضالة وخاسرة...

 

أما عن مسألة أن أثبت لك أن فوائد الموقع أكثر من أضراره، فأنا لست مضطرة لذلك لأن جميع المشاركات من الشباب والفتيات أمثالك تستحسن الموقع وتمدحه (يمكنك العودة إليها للتأكد من هذا الكلام) فأزيحي ذلك الستار الأسود من فوق عينيك وستجدين الأمور كما هي على حقيقتها المشرقة.

 

وأختم بخير الكلام فأقول: "ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها، قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها".. سورة الشمس الآيات (7 - 10).... "ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين".. سورة البقرة



بإمكانكم الضغط  هنا لمشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي

تأكد من قدرتك الجنسية بدون عادة سرية!!

تأكد من قدرتك الجنسية بدون عادة سرية!!
 

 

 

أنا عندي مشكلة عويصة جداً، ومتأكد إن الموضوع مقلق، وأنا قلقان جداً جداً، ياريت جواب بسرعة لو سمحتم، أنا عندي 21 سنة، لا أمارس العادة السرية، ولكن في الفترة الأخيرة بدأت الإحساس بأني عايز أطمئن على نفسي، حاولت أعملها ماعرفتش، فهل هذا دليل على مرض ما أو عجز معين، حيث إنه لا يحدث الانتصاب بسهولة، وحين يحدث، فإنه لا يحدث نزول للمنيَ، فالمنيَ ينزل أكثر في الاحتلام، فهذه هي الحالة الوحيدة التي ينزل فيها.... أرجو الإجابة لو سمحتم.

 


صديقنا العزيز.. أنا أرى أنك تبالغ في الإحساس بالمشكلة، وذلك من فرط قلقك على حالتك الجنسية، وذلك في حد ذاته كفيل بأن يجعلك غير قادر على إتمام العملية بسبب تلك الحالة من التوتر الشديد الذي يحيط بتركيزك على كل مستويات الجهاز العصبي من حيث التفكير والشروع في التنفيذ، إلى التنفيذ الفعلي والتوافق العضلي العصبي، والذي لم يتمم العملية بنجاح لأن تلقائية انسياب الإشارات العصبية غير موجودة، وبالتالي فقد انتفت النتيجة لانتفاء أسباب النجاح

..

 

ثم إن الله ربما أراد لك أن توفر كل تجربتك الجنسية لزوجة المستقبل، ولم يرد بك الوقوع في بئر إدمان هذه العادة التي يشكو الكثير من عدم القدرة على الخلاص منها، أما أنت فقد نجاك الله من ذلك، وإذا بك تلقي بنفسك وبملء إرادتك في أحضانها بغية "التأكد من قدرتك" في حين أنك ذكرت أن العملية الجنسية تتم بسلام وبطبيعية شديدة أثناء الاحتلام، وهذه علامة صحية...

 

وعلى الجانب الآخر، فيمكن التأكد أيضاً من سلامة العملية الجنسية عن طريق فحوص إكلينيكية ومعملية وإشعاعية، ويمكن الاسترشاد عنها بكل سهولة من أي طبيب متخصص. وكرؤية شخصية، أعتقد أنك لا تحتاج لأي من ذلك، ولكن لكي تزداد اطمئناناً -إذا أردت- فعليك الأخذ بالأسباب العلمية كما سبق وأوردت لك، وأخيراً يا صديقنا العزيز فليوفقك الله ويطمئن قلبك ويمتعك بصحتك وعافيتك دائماً إن شاء الله.

بإمكانكم الضغط  هنا لمشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي

Saturday, April 12, 2014

مخاوف ليلة الزفاف

مخاوف ليلة الزفاف

مخاوف ليلة الزفاف


أنا مقبلة على الزواج وأخشى من العلاقة الحميمة في ليلة الزفاف والآلام المترتبة عليها.. فما الواجب عليّ في هذه الليلة؟ وكيف أرضي الله عز وجل، وزوجي ونفسي في هذا اليوم.... وشكراً

وسؤال آخر


أنا مقبل على الزواج، وأريد أن أعرف ما يجب عليّ القيام به في ليلة الزفاف، وما آداب الجماع كما فرضها الله -عز وجل- وما الطريقة التي أنال بها قلب زوجة المستقبل وتجعلها دائماً تتذكر هذا اليوم بكل سعادة وارتياح؟.. وهل يمكن ممارسة العلاقة الحميمة بعد فض غشاء البكارة مباشرة أم يجب الانتظار حتى يلتئم الجرح؟


     

الاجابة على السؤال الأول



* أولاً يا آنستي العزيزة ويا صديقتي الغالية أحب أن أكون أول من يبارك زواجك وأدعو لك بالسعادة وهدوء السريرة مع زوجك إن شاء الله..
ثانياً: بالنسبة لسؤالك يا عزيزتي فهذه فرصة لتوضيح بعض النقاط التي تكون خافية على الكثير من الفتايات مثيلاتك، أو تكون مستبدلة بمعلومات خاطئة تعاكس تماماً الحقيقة وواقع الأمور، وسابدأ بالحديث عن كلمة أشرتِ إليها وهي "الآلام المترتبة" على العلاقة الحميمة في ليلة الزفاف.. لقد سردت هذه المسألة وكأنها حقيقة واقعة لا تحتمل أن تكون غير موجودة، ولكن هذه المعلومات غير صحيحة يا فتاتي؛ فالعلاقة الحميمة هي علاقة رومانسية في المقام الأول وهي تتويج لمزيج من المودة والرحمة وأيضاً الحب والرغبة، فماذا أحسن من أن يكون الناتج هذا التتويج الحلال الطيب الذي أسماه رسولنا الكريم بنصف الدين؟!! إن العلاقة الحميمة في ليلة الزواج ليست عقاباً للفتيات كما يظن بعضهن، ولكنها مجرد بداية للتفعيل لوظيفة لم تكن موجودة من قبل فلابد أن تحدث بعض التغيرات الفسيولوجية في الأنسجة المرنة الموجودة في المنطقة التناسلية، ولكنها أبداً لا تصل إلى حد الآلام التي تظنين وجودها وحتمية حدوثها.. ولكني أعود فأقول إن السبب في هذه الاعتقادات هي تلك الإسقاطات الاجتماعية، والتي تفرض على هذه العلاقة -وخاصة في مراتها الأولى- والتي تكسبها هذا الوجه القبيح، بالرغم من كونه غير حقيقي، وعامل آخر يضاف إلى ذلك، وهو تلك الثقافة الشعبية الراسخة، وهي ثقافة الخوف من الحسد! فما من عروس تكون قد مرت بعلاقة سليمـة وسـويـة في هذه الليلة، وتفصح عن ذلك، ولكن -انبثاقاً من هذه الثقافة- لا يمكن أن تفصح هذه الفتاة عن هذه التجربة الإيجابية، وإن أرادت هي الإفصاح منعتها أمها والمقربون منها من ذلك، ونتيجة لذلك يرسخ في ذهن جميع الفتيات أن العلاقة الأولى في ليلة الزفاف عقبة يصعب تخطيها، بل ويعتقد بعض الفتيات –أحياناً- أنها عقبة من المستحيل تخطيها.. أما الحقيقة فليست كذلك إطلاقاً بل هي العكس على طول الخط...
وهنا نحتاج لبعض المراجعة الفسيولوجية والطبية والتي أتمنى أن تستفيدي منها أنت ومثيلاتك من الفتيات اللاتي يوشكن على الزواج، ولتوضيح ما كان دائماً خافيا عنكن فإن عضو التناسل الأنثوي عبارة عن أنسجة انتصابية خارجية، وقناة تناسلية داخلية ذات مدخل خارجي.. هذا المدخل يبلغ قطره في الفتاة البكر حوالي 4 مم، ولكن حول هذا المدخل في الجلد المحيط به ودونه قليلا يوجد الكثير والكثير من النسيج المطاطي المرن، وإذا أردنا تقريب الفكرة للأذهان فلنتصور قطعة قماش مستديرة ثم "تدكيك" الكثير والكثير من أدوار "الأستك" فيها حتى يتراءى للذي يراها أنها لا تصلح أن تتسع لاستيعاب شيء يزيد حجمه على حجمها، ولكن بعد مناظرة فكرة قدرة هذا "الأستك" -والممثل بالنسيج المرن في جسم الإنسان- على الاتساع تصبح الفكرة أقرب إلى الفهم والاستيعاب من ذي قبل..
إذن أين توجد المشكلة؟! المشكلة هي نفس المشكلة التي تواجه أي شخص بدأ في ممارسة الرياضة –مثلاً- بعد سنوات من عدم النشاط الرياضي، فتحتاج الأنسجة العضلية إلى بعض الوقت لتخطي هذه المرحلة الانتقالية من الشعور غير المألوف الذي أصاب هذه العضلات...
أما عن السبيل الذي يجب عليك اتباعه لإرضاء ربك وزوجك يا فتاتي العزيزة فهو ينقسم إلى سبيلين؛ أحدهما روحاني والذي يتمثل في اتباع السنة الشريفة في استهلال الحياة الزوجية بالصلاة والدعاء كما ورد عن النبى (ص)، أما السبيل الآخر فهو علمي، ألا وهو الأخذ بالأسباب العلمية في العلاقة الحميمة مثل إزالة الرهبة من العلاقة، وزيادة فترات المداعبة النفسية والجنسية بين الأزواج، بحيث يحدث التقديم الكافي للمراكز الحسية والغدد الجنسية لضمان الأداء الحسن، والذى يؤمّن قياماً سلساً بالعلاقة الحميمة خالياً مما تعتقدينه من آلام أو معاناه...
أما ما أود أن أختم به نصيحتي لك يا فتاتي العزيزة وعروسي الجميلة فهو أنك يجب أن تُقبلي على العلاقة الحميمة، ولا تدبري ولا تنفري فتكون النتيجة سلبية ومزدراة، على عكس ما يعتقده بعض الفتيات من أن هذه التصرفات تزيدها "غلاوة" عند زوجها.. على العكس يا فتاتي فهذه العلاقة هي علاقة زوجية أي علاقة ثنائية، أي أن مشاركة المرأة والرجل تكون بنسب متساوية من حيث الحق والواجب؛ فاستمسكي بحقك فيها يا فتاتي واعلمي أن الحق، الذي منحك الله إياك، لا يجب أن تهمليه، فإن في إعطائك هذا الحق –قطعاً- حكمة أكبر مني ومنك، فهو خالقك وخالق جميع المخلوقات، وهو الأعلم بهم وبما يفيدهم فحببه إليهم، وما يضرهم فأبعدهم عنه، فهو نعم المولى ونعم النصير.





الاجابة على السؤال الثاني



صديقنا الشاب العزيز... اسمح لي أن أقدم لك تحية كبيرة لسعيك وراء المعلومة من مصدرها الصحيح، وعدم الاكتفاء بالركض وراء ما يقال هنا وهناك، وما يحكيه الأصدقاء والأقارب من تجارب شخصية، ولنقسم رسالتك إلى الأجزاء الصغيرة التي اشتملت عليها حتى نجيب عن أسئلتك الواحد تلو الآخر.
-أما عن آداب الجماع كما فرضها الله -عز وجل- فهي موجودة في جميع الكتب الفقهية المتخصصة والتي من السهل الحصول عليها، وعلى المعلومة المشتملة فيها.
- الطريقة التي تملك بها قلب زوجة المستقبل هي الطريقة التي جاءت في الكتاب "الكتالوج" الرباني الذي نزل من السماء مباشرة من الخالق العظيم على نبينا الكريم "ص" والذي لم يكن يتعدى أو ينطق عن الهوى وإنما عن وحي وعن خلق عظيم، أما عن هذا "الكتالوج" فهو القرآن الكريم والذي يشتمل على جميع "البرتوكولات" الدنيوية ومن بينها بالطبع "بروتوكولات" التعاملات الإنسانية وخاصة المعاملة بين الزوجين على المستويين الحياتي والجسدي، وأبسطها هي المودة والرحمة والتي وردتا في سورة "النور- الآية 21 " أما إذا أردنا ترجمة هذين السلوكين بلغة هذا العصر فالمودة ستكون الكلام الجميل والمدح والثناء والغزل الدائم فيها، وتقديرك لما تفعله ولما تقوم به، أما الرحمة فهي عدم تكليفها بما تكره أو بما لا تطيق (راجع مقالات الجنس في الإسلام).. بذلك يا سيدي الشاب العزيز ستريح قلب زوجتك وستتيح لها فرصة تفريغ عواطفها الأنثوية الغنية فيك، وستكون هي سعيدة بذلك أكثر من سعادتك الشخصية به، ووقتها، وبغريزة الأنثى، ستجد هي سعادتها في إرضائك وفي التفاني لإسعادك.. فلا ترتكب يا صديقي أخطاء من سبقوك من الرجال أو بعضهم وأقبل على زوجتك وأغرقها بحبك وحنانك وستكون أنت من أول الرابحين من جراء ذلك -بإذن الله-.
-عن ليلة الزفاف والسعي إلى جعلها ذكرى سعيدة تستحضرها أنت وزوجتك بسعادة طوال حياتكما الزوجية السعيدة المديدة فلك أن تتحرى رضاها عن سير العلاقة ومحاولة الإطالة في مرحلة المداعبات مما يساعد على توفير الاستعدادين النفسي والجسدي -راجع الحلقة السابقة-، ولا تجعلها تشعر أن هناك مهمة يجب عليها فعلها ولا أن تشعر أنها مجرد أداة لإرضائك فإن في هذا جرح كبير لكبريائها كأنثى تريد دائماً أن تشعر أنها مرغوبة ومحبوبة، وإن تمنعت فإنها تريد إلحاحاً يضفي على شعورها المزيد من الرضا والكبرياء الأنثوى الذي أكثر ما يرضيه هو الشعور برغبة الزوج، وهو شعور عظيم محبب لكل زوجة ويجب -بناء على ذلك- الاستزادة الدائمة منه

.
-أما عن ممارسة العلاقة الحميمة بعد فض غشاء البكارة، فهي من الناحية الطبية والصحية لا شيء فيها إطلاقاً، ولكن لابد -كما قلت- من تحري رضاء زوجتك من تكرار المحاولة في هذا الوقت، وذلك بسبب الأفكار الراسخة الخاطئة عن مسألة فض غشاء البكارة وأنه جرح غائر، ولابد أن يستغرق وقتاً لحين عودة الأمور لنصابها الطبيعي وبالمناسبة أريد أن أوضح هنا أيضا بعض النقاط والتي تحمل بين طياتها سلوكيات متبعة بشيء من الإصرار، -بالرغم من كونها سلوكيات خاطئة- من هذه السلوكيات جلوس العروس في مياه دافئة بعد فض الغشاء، وهذا سلوك شهير بالرغم من كونه خاطئا للغاية إذ أن المياه الدافئة وسط جيد لنمو الميكروبات الموجودة بالفعل في القناة المهبلية، ولكنها تكون غير ضارة تحت الظروف الطبيعية، وبالتالي فليس من الطبيعي أن نوفر لها نحن الوسط الذي يزيد من نشاطها ويحولها إلى الحالة الضارة، وأحيانا ما يجيب الناصحون: أنه يجب إضافة المطهر إلى هذه المياه الدافئة وهذا بدوره شيء غير نافع، حيث إن هذا المطهر على الجانب الآخر ربما يقضي على جميع أنواع الميكروبات الموجودة في القناة المهبلية، والتي منوط بها أيضاً الحفاظ على الحالة الصحية للخلايا المكونة للغشاء المخاطي للمهبل وحمايتها من غزو الأنواع الضارة من البكتيريا والفيروسات والطفيليات... أما الحل الأمثل لهذه الحالة فهي المياه الجارية بحرارتها العادية (كما تنزل من الصنبور البارد)...
وأخيراً فدعني أقدم لك أرق التهاني بزواجك السعيد -بإذن الله- وجعل ليلة زفافك من أجمل ليالي حياتك، بل أجملها على الإطلاق لك ولعروسك -إن شاء الله-.



فتاة عزباء تنام مع شاب العشرين في غرفة واحده ليله كامله ! اقرأها جميلة جدا


فتاة عزباء تنام مع شاب العشرين في غرفة واحده ليله كامله ! اقرأها جميلة جدا ~.



: فتح لها الباب وقال لها في دهشة : من انتي ؟ فردت عليه : انا طالبة اتيت هنا مع المدرسة ولكنهم تركوني وحدي ولا اعرف طريق العودة فقال لها انك في منطقة مهجورة فالقرية التي تريدينها في الناحية الجنوبية وانت الان في الناحية الشمالية وهنا لايسكن احد فطلب منها ان تدخل وتقضي الليلة بغرفته حتى حلول الصباح ليتمكن من ايجاد وسيلة تنقلها الى مدينتها فطلب منها ان تنام هي على سريره وهو سينام على الارض في طرف الغرفة ..

 

 فاخذ شرشفا وعلقه على حبل ليفصل السرير عن باقي الغرفة .. فاستلقت الفتاة وهي خائفة وغطت نفسها حتى لا يظهر منها اي شيء غير عينيها واخذت تراقب الشاب .. وكان الشاب جالسا في طرف الغرفة بيده كتاب وفجاة اغلق الكتاب واخذ ينظر الى الشمعة المقابلة له وبعدها وضع اصبعه الكبير على الشمعة لمدة خمس دقائق وحرقه وكان يفعل نفس الشيء مع جميع اصابعه والفتاة تراقبه وهي تبكي بصمت خوفا من ان يكون جنيا وهو يمارس احد الطقوس الدينية . . لم ينم احد منهما 

 

. وفي الصباح اوصلها الى منزلها وحكت قصتها لوالديها مع الشاب ولكن الاب لم يصدق القصة خصوصا ان البنت مرضت من شدة الخوف الذي عاشت فيه .. ذهب الاب في اليوم التالي إلى الشاب على انه عابر سبيل وطلب منه ان يدله الطريق فشاهد الاب يد الشاب وهما سائران ملفوفة فساله عن السبب الحريق فقال له الشاب : لقد اتت الي فتاة جميلة امس ونامت عندي وكان الشيطان يوسوس لي وكنت عندما يشتد بي الوسواس كنت اقوم بحرق احد اصابعي ل اتذكر نار الاخرة ولتحترق شهوة الشيطان مع اصبعي قبل ان يكيد ابليس لي وكان التفكير بالإعتداء على الفتاة يؤلمني اكثر من الحرق اعجب والد الفتاة بالشاب ودعاه الى منزله وقرر ان يزوجه ابنته دون ان يعلم الشاب بان تلك الابنة هي نفسها الجميلة التائهة .. فبدل ان يظفر بها ليلة واحدة بالحرام فاز بها طول العمر فمن ترك شيئا لله عوضه الله خير منه ! 

ملحوظة هامة .. : سأحلفك بأعظم محبوب عندك وهو الرحمن الرحيم ان تنشرها بقدر محبتك لوالدتك..




Thursday, April 10, 2014

الانتصاب الدائم له دلالة !

الانتصاب الدائم له دلالة !

الانتصاب الدائم له دلالة!!


الاستثارة الجنسية

 

أعاني من انتصاب دائم، ولا أدري ماذا أفعل، علماً بأنني أعزب............

 

عزيزي الشاب السائل

الانتصاب الدائم معناه إثارة دائمة، ودائم هنا هي "مبالغة"، وهذا الكلام موجه للقراء الأعزاء، فلا يوجد انتصاب دون ارتخاء كما يمكن أن يتبادر إلى ذهن من يقرأ هذه الكلمات.. ولكني أعتقد أن صديقنا الشاب العزيز يقصد أنه انتصاب متكرر بشكل كبير، حيث يكون التعرض للمثيرات أيضا كثير من حيث عدد مرات التعرض، نظراً للوجود خارج البيت لفترات كبيرة، أو مشاهدة ما يثير سواء عبر الدش (التليفزيون والقنوات الفضائية)، أو عبر المواقع الإباحية على "الإنترنت"، ومن حيث نوعية التعرض أيضاً، أي الكيف وليس الكم هذه المرة، ويكون ذلك بالتقارب الزائد مع تلك المثيرات،

 


سواء كانت على الطبيعة أو عبر الأثير، وفي كلتا الحالتين فإن الوقاية من شر الوقوع في براثن هذه الفتن هو شيء ممكن ويسير، إذا أردت أنت ذلك، فلقد أمرنا الله -سبحانه وتعالى- بألا نلقي بأنفسنا في التهلكة، وهنا يلح عليّ سؤال يا صديقي، اسمح لي أن ألقيه عليك، ألم تسمع بما يسمى بغض البصر؟، أم لم تسمع بما يسمى بمجاهدة النفس؟ 

 

يا صديقي لا توجد إثارة بغير مثير ولا يوجد مثير بغير مستثار، ولا يوجد مستثار بغير استسلام للمثير، والاستسلام والمجاهدة هما نقيضان لا يجتمعان، أما الآن فأنا أخشى عليك من التبعات الصحية لهذة الإثارة الدائمة، وأبسط هذه التبعات هي احتقان الحوض وآلام البروستاتا، وما ينتج من جراء ذلك. -راجع الحلقة السابقة- مما يمكنه التأثير سلباً على حالتك الصحية بشكل عام، وصحتك الجنسية بشكل خاص.. إن الانتصاب يحدث تلقائياً في الصباح أو حال الاستيقاظ من النوم، وهو ما يعرف بالانتصاب الصباحي، وهو شيء معروف لكل شاب ولكل رجل، أما الانتصاب الدائم الذي أشرت إليه في سؤالك فله شأن آخر كما أشرنا.

 

اتق الله يا صديقي، واعلم أن غض البصر مأجور، وأن مجاهدة النفس مأجورة -بإذن الله- وأنهما من أحب الطاعات والعبادات إلى الله -سبحانه وتعالى- وخاصة من الشباب، حيث إلحاح الغريزة وغلبة الرغبة.. ولكن رحمة الله والتقرب إليه يستحقان المحاولة والتضحية بهذه الأمور الهينة في سبيل الوقوف بين يديه في مصاف العابدين الطائعين... وفقك الله وأمثالك وإيانا لحسن طاعته، وأحسن وقوفنا بين يديه.

الجهل الجنسي

الجهل الجنسي

- دكتورة... أنا باعاني من مشكلة عويصة... أنا من الصعيد وتحديدا من أسيوط، وزوجتي -زي ما تقولي كده- رقيقة زيادة عن اللزوم، وأنا لدي الرغبة الجنسية جامدة قوي، وهي مش بتبادلني نفس الشعور، وأنا كده بميل للستات اللي برَه علشان أنا زهقت، ياريت تشوفي لي حل، وإلا أنا هانتحر.


 


صديقنا العزيز... أنت لم توضح ما تقصده بكلمة "رقيقة زيادة عن اللزوم" فهل هذا التعبير يعني أنها ترفض الزيادة في عدد مرات إتمام العلاقة الجنسية، أم أنها ترفض الزيادة في مدة العلاقة الجنسية، أم ترفض التجاوب معك في العلاقة الجنسية، أم تتظاهر بأنها مستاءة من العلاقة الجنسية، أم تتحفظ في أثناء القيام بالعلاقة الجنسية، أم أنها غير متجاوبة معك عاطفياً أساساً، أم أنها لا تبدأ بإبداء رغبتها فيك، أم أنها ترفض الاستجابة لدعوتك لها بخصوص هذه العلاقة؟

فكل هذه احتمالات للتعبير الذي أوردته في سؤالك وهو "رقيقة زيادة عن اللزوم"... و"هي مش بتبادلني نفس الشعور"، ولكن في كل الأحوال، يبدو أنك عريس قد تزوجت حديثاً، فاصبر على عروسك يا صديقنا العزيز، فمن الممكن أن يكون خجل الأنثى وحياء البكر يمنعانها من أن تفصح عن رغبتها فيك، أو أن تكون دائماً في انتظار دعوتك أنت لها، بالذات بالنسبة للعلاقة الحميمة التي تربت وترعرعت على أن المرأة التي تفكر فيها هي امرأة سيئة الخلق والسمعة، أما عن عدم مبادلتها لك نفس الشعور، أي نفس الرغبة العالية المتأججة، فهذا له تفسيران..

التفسير الأول:
هو أنه عند النساء الرغبة أقل من ناحية الشهوة عن مثيلتها عند الرجل، أي أنه من الطبيعي تماماً أن تكون أكثر رغبة في زوجتك مما هي فيه ويمكنك مراجعة المقالات الأولى في أرشيف بص وطل لاستيعاب ذلك أكثر وأكثر...

التفسير الثاني:
أن زوجتك لا تستمتع معك بالكم الكافي الذي يمكن به أن تسعى هي طواعية للعلاقة الجنسية بنفس راضية، بل تواقة لها، وربما يعود ذلك لأحد عناصر الجهل الجنسي لديكما، أو لبعض الإسقاطات الثقافية والاجتماعية والتي تتيح للرجل جميع سبل الاستمتاع والحق فيه، وعلى الجانب الآخر تبقى المرأة في مقعد المتفرج الذي يستنكر كل ما يتعلق بكل ما هو "جنس"، فإذا لم يحاول كلاهما كسر هذا الحاجز المسمى "الجهل الجنسي"، والقابع بينهما كالجبل الراسخ الذي يمنع كلا منهما من تجاوز مكانه ليلتقي مع الآخر في منتصف الطريق حتى يتسنى لهما المتعة الكبرى، وأقصى الاستمتاع الحلال، ومن ثم تحقيق السعادة النفسية والحسية والروحية والجسدية على أحسن ما تكون صور هذا الاستمتاع، فإن كلا منهما سيظل كل قابعاً في بقعته المظلمة، وسيظل عطشاناً والماء بجانبه...

فاكسر هذا الحاجز يا صديقي وابدأ مع زوجتك حواراً طويلاً صريحاً ولطيفاً وصارحها بما في قلبك، وبرغبتك فيها، وأيضاً شجعها أن تصارحك بما يسوؤها في العلاقة، وبما ترغبه وما لا ترغبه فيها، وشجعها على إطلاق العنان لغرائزها ورغباتها، فهذا هو حلال الله الذي كفله لها، كما أنها لها رغبة مثلك تماماً، وقادرة على الاستمتاع مثلك تماماً، ولها نصيب النصف تماماً من تلك العلاقة، حيث إنها "علاقة زوجية"... قال الله تعالى:"ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف".. سورة البقرة (228)


2- أنا فتاة أبلغ من العمر 21 عاماً، بس فيَّ حاجة مش عارفة ده مرض ولا إيه، أنا في السن ده بابقى عايزة أمارس الجنس، بس مش مع الشباب، لأ مع البنات، وباحس بالمتعة قوي لما بابوس بنت معينة، باحس إني أنا الراجل وهي الست..

المشكلة دي عندي من زمان، ونفسي حد يرد عليّ ويقول لي إيه اللي أنا فيه ده، وياريت حد يوصف لي دكتور لو موضوعي محتاج؛ لأن كمان فيه شخص متقدم لي، وخايفة أوافق ونتجوز وما أحسش معاه بمتعة لأني باميل للمتعة مع البنات أكثر بس ياريت حد يشوف لي حل وشكراً على الموقع الرائع ده.


آنستي وصديقتي العزيزة... إن ما تشعرين به يسمى بـ"الميول المثلية"، أي ميل جنسي إلى نفس الجنس، سواء كان ذاك ذكرا يميل لذكر (أو للذكور عموماً) أو أنثى تميل لأنثى (أو للإناث جميعاً)، وهذا الأمر ليس غريزياً أو خلقياً كما يظن البعض، أو كما تقول الدراسات الأمريكية بهذا الخصوص (حتى سنة 1978، كان الباحثون الأمريكيون يعتبرون الميول المثلية والممارسات المثلية من الانحرافات الجنسية والسلوكية، ثم فجأة غيروا رأيهم) ولكن الثوابت الدينية، وهي الثابتة والراسخة إلى أبد الدهر لا تقول ذلك، وهكذا فإن ما تعانين منه هو اضطراب نفسي وحسَي، يمكن أن يتطور إلى اضطراب سلوكي لو خرج الموضوع عن رأسك الصغير أو عن جنبات نفسك.

أما عن أسباب حدوث هذه الحالة فهي كثيرة ومختلفة، وتعود في أغلب الأحوال إلى الظروف المحيطة بالنشأة الأولى، حال تكوين الجنس الاجتماعي للطفل (Gender)، ولذلك فلا مانع إطلاقاً من ارتباطك وزواجك..

أما عن مسألة استمتاعك مع زوجك وإحساسك به فلا تخافي من هذه المسألة فهي ستأتي لا محالة وخاصة إذا كان الزوج متفهماً لدوره ناحية تفتيح مدارك زوجته لتستوعب فنون إمتاعه والاستمتاع به على حد سواء، ولكن من المستحسن أن تخضعي لبعض جلسات العلاج النفسي للتخلص من هذا الاضطراب السلوكي الذي تعانين منه، ولبعض جلسات العلاج الجنسي لمعرفة كيفية التغلب على هذه الميول واستبدالها بميول طبيعية، ولكن أحسن علاج لك هو الارتباط بالزواج، فإن قالبك المشاعري لابد أن يبقى مملوءاً، وعلى ذلك فمن الصحي جداً استبدال ما فيه من ميول غير سوية وغير صحيحة بأخرى سوية وصحيحة، فوجود زوج في هذه الحالة يوفر الأداة المثالية لهذا الإحلال، فيكون العلاج أسهل وأسرع غير أنه مؤكد بإذن الله.

وأرجو ألا يفهم البعض أن هذا استغلال للزوج بل بالعكس فإنه في هذه الحالة يكون الأكثر حصولاً على فيض الحب والحنان والميل الجنسي الذي ربما ينشده الكثيرون من الأزواج ولا يجدونه، إذ أن فطرة الله بالطبع طيبة وسليمة، قال الله تعالى: "لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم"... سورة التين ( 4)

فلابد أن ننطلق من هذا المبدأ، وألا تشوبه أي شائبة في أذهاننا، وألا نتأثر بثقافة من كفروا بالله ورسوله ليجدوا مخرجاً مشروعاً لأهواء ابتدعوها، فأرادوا أن يصبغوا عليها ثوباً من المشروعية، فتكون هذه هي الشماعة التي يعلقون عليها خطاياهم، فتظل صورتهم بيضاء مشرقة "كذباً" أمام أنفسهم وضمائرهم.

بإمكانكم الضغط هنا لمشاركة الموضوع مع الأصدقاء في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي

توافق الأعضاء... هل هو مهم؟!

توافق الأعضاء... هل هو مهم؟!



أنا عمري 22 سنة، ومتزوج منذ 8 شهور، وزوجتي عمرها 20 سنة، وقد تزوجنا بعد قصة حب والحمد الله أن جمع بيننا في حلاله..

 

ولكن تقع المشكلة في أنني في اليوم الأول للزواج لم أشعر بمتعة حقيقية أثناء ممارستي للجنس مع عروسي، وذلك –كما تقول هي– لأن حجم العضو الذكري لدي كبير، وهي لا تستطيع احتماله وتشعر بألم شديد لعدم توافق أحجام أعضائنا...

 

ذهبت بها لطبيبة متخصصة في أمراض النساء والتوليد فقالت إن هذا شيء طبيعي بالنسبة للمتزوجات حديثاً، وقد وصفت لنا بعض المرطبات والملينات، ولكن المشكلة مازالت قائمة، وهي مازالت ترفض القيام بالعلاقة.. أريد حلاً؟؟!

 

 


أيها العريس الصغير...

 

أولاً... ألف مبروك على زواجك السعيد والذي توج به الله قصة حبك الطاهرة التي سبقته مع زوجتك.

 

ثانياً... بالنسبة لمشكلتك فهي ببساطة تنقسم إلى قسمين:

 

القسم الأول:

 

وهو قسم عضوي يتعلق بالجلد الذي يشكل الجدار الخلفي لفتحة المهبل والذي يسمى بـ"الفجان"، فهو جلد رقيق، يتمدد لأول مرة حال القيام بالعلاقة الجنسية الأولى، وبسبب رقته الشديدة، فهو يمتاز بقرب النهايات العصبية من سطحه مما يجعل الشعور بالألم فيه سريعا وشديدا في نفس الوقت وهو يبدأ في التشقق التدريجي مع تكرار عمليات الجماع حتى يتم التئامه على الشكل المتسع الذي يوائم الوظيفة التي ستتكرر منذ الزواج فصاعداً..

 

ومن الأشياء التي تساعد على المرور بهذه المرحلة بسلام هو استخدام أحد المراهم المخدرة الموضعية خلال المرات الأولى للجماع، وأيضاً الحرص على استخدام المرطبات والملينات للمنطقة لسهولة الاحتكاك والانزلاق وأيضاً الحرص على التدريج في العلاقة والتقديم لها حسبما أمرنا الله سبحانه وتعالى مما يساعد كثيراً؛ حيث يتسبب في ليونة الأنسجة ذاتها بسبب احتقانها الناتج عن إثارة المرأة واستجابتها لهذه الإثارة على المستويين النفسي والعضوي.

 

القسم الثاني:

 

هو القسم النفسي والذي ينتج عن الخوف والرعب الشديدين من أداء العلاقة، تلك العلاقة سيئة السمعة -بالنسبة لها- والتي لم تسمع عنها خيراً طوال عمرها، فصديقتها تلك قد أخبرتها أنها جد مؤلمة، وقريبتها هذه أخبرتها أنها شيء حقير ومستهجن، أما جارتها فقد أشارت إلى النزيف الشديد الذي أصابها بعد إتمام العلاقة في ليلة زفافها... و... و...

 

فأفرز ذلك كله تلك "القفلة" النفسية التي تصيب الكثير من الفتيات بسبب تلك الإسقاطات الثقافية والاجتماعية العارية من الأسس العلمية والحقائق الطبية السليمة، مما نتج عنه ذلك التقلص اللاإرادي الذي يصيب العضلة الدائرية المحيطة بفتحة المهبل الخارجية، فإن لم يكن كاملاً يمنع إتمام العلاقة على إطلاقها، فمن الممكن أن يكون جزئيا يسمح بذلك مع معاناة وألم شديدين كما هي الحال مع زوجتك..

 

 

ونصيحتي لكما أيها العروسان الجميلان أن تتوجها لأحد المتخصصين لمعرفة ما إذا كانت حالتك يا صديقتي ناتجة عن السبب الأول أم الثاني لتحديد العلاج الذي سينهي معاناتكما ويسمح لكما بالاستمتاع ببعضكما البعض في ظل حلال الله الذي ندعو الله أن يبقيه عليكما ويغنيكما دوما به عن حرامه.. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.


تأثير العادة السرية على غشـــاء البكــــارة

تأثير العادة السرية على غشـــاء البكــــارة


عندي كام سؤال محيرني...

 

1-

 قرأت في كثير من الكتب أن العادة السرية ممكن توسع غشاء البكارة عند البنت، وبالتالي مش بينزل دم عند اللقاء الجنسي الأول مع الزوج، هل الكلام ده صحيح فعلاً؟

 

2-

 وهل ممكن أن يكتشف الطبيب إن البنت كانت تمارس العادة السرية قبل الزواج؟

 

3-

 وهل السبب الرئيسي للإفرازات المهبلية والالتهابات هو العادة السرية، علماً بأن عمري 23 سنة وكنت أمارس العادة السرية لمدة 7 سنوات، والحمد لله توقفت عنها، وباعاني من التهابات مهبلية...

 

أرجو الاهتمام برسالتي والرد عليها لأنني أرسلت أكثر من رسالة من قبل ولم ألق أي رد عليها بس أنا شايفة إن الموقع رائع، وأتمنى إنكم تفيدوني في تساؤلي وشكرا لكِ عزيزتي د. هبة، وبالتوفيق دائماً...

 


صديقتنا السائلة الكريمة....

أولاً: شكراً على كلامك الجميل وعلى مجاملتك الرقيقة في حقي شخصياً وفي حق "بص وطل" الحبيب إلى قلوب الكثيرين.

 

ثانياً: بخصوص رسائلك السابقة فأنا أعتذر بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن أسرة الموقع عن عدم الرد على رسائلك السابقة، ولكن أحياناً ما تتشابه الأسئلة والمشكلات كثيراً بحيث نكتفي بالرد على مشكلة واحدة يفيد حلها الكثيرين...

 

ثالثاً: بالنسبة لأسئلتك في رسالتك فقد تعددت هذه الأسئلة وتشعبت، فدعينا نسردها الواحد تلو الآخر لإجابتهم بما ييسر الله به من ردود بإذنه تعالى:

 

هل العادة السرية يمكن أن توسع غشاء البكارة عند الفتاة وبالتالي لا ينزل دم من هذه الفتاة عند اللقاء الجنسي الأول؟

 

إن العادة السرية تمارسها الفتيات عن طريق الاحتكاك الخارجي أي عن طريق الاحتكاك بالأعضاء الجنسية الخارجية لدى الفتاة، وذلك لا علاقة لها من قريب ولا من بعيد بغشاء البكارة، حيث يوجد هذا الغشاء وعلى عمق 2.5 سم من الفتحة الخارجية للمهبل، فضلاً عن أنه لا يوجد ما يسمى بـ"توسيع غشاء البكارة" فهذا التعبير غير طبي وغير دقيق بالمرة، وعلى ذلك فليس هذا سبباً لعدم نزول الدم من الفتاة حال اللقاء الجنسي الأول، ولكن يوجد أسباب كثيرة أخرى - راجعي الأرشيف - "تساؤلات مهمة عن غشاء البكارة" و"البنات والعادة السرية".

 

2- هل ممكن للطبيب اكتشاف ممارسة الفتاة للعادة السرية قبل الزواج أم لا؟

 

بشكل عام، لا يمكن للطبيب ذلك، ولكن يمكنه معرفة هذه المعلومة بشكل غير مباشر أي كاستنتاج إذ كان احتقانا ظاهرا في الأعضاء الجنسية أو التهابات متكررة غير مبررة أو... أو...

 

هل السبب الرئيسي للإفرازات المهبلية والالتهابات هو العادة السرية؟

 

أما الالتهابات المتكررة التي تشكين منها... فهي بسبب ما يسمى باحتقان الحوض، أي أنه توجد كمية كبيرة من الدماء موجودة بالفعل في الأوعية الدموية داخل الأعضاء الجنسية خاصة وسائر أعضاء منطقة الحوض عامة، وهذا الدم الكثير معناه المزيد من الدفء والمزيد من الغذاء لهذه الميكروبات المسببة لتلك الالتهابات والتي توجد بشكل طبيعي وغير مضر تحت الظروف العادية، أما مع الاحتقان، فتتغير هذه الظروف "العادية" إلى ظروف أكثر ملاءمة لحدوث الإصابة التي ينتج عنها الالتهاب.

 

أرجو يا صديقتنا العزيزة أن تكون هذه الإجابة وافية بالنسبة لك ومحققة للمعلومات التي كنت تنشدينها في استفساراتك وفقك الله لما يحب ويرضى...


Tuesday, April 8, 2014

الخطوبة... فترة شائكة

الخطوبة... فترة شائكة


أنا فتاة كنت مخطوبة ومارست مع خطيبي الجنس غير الكامل، بس انفصلنا ومن ساعتها وأنا مواظبة على العادة السرية، مش قادرة أقلع عنها، كل شوية أفتكر اللي كان بيحصل بينّا، وأُشعر بالإثارة جنسيًا. حاولت أتّبع نصيحتك، بس ما قدرتش... أعمل إيه؟

 

يا فتاتي، أنت مثال حي لسبب تحريم الخلوة أثناء الخطبة، فالوضع هو التالي: شاب وفتاة متحابان لديهما رغبة عارمة ومشاعر فياضة، مختليان ببعضهما البعض، و... الشيطان ثالثهما؛ فيحدث ما تقولينه تماماً يا فتاتي.

 

وتتطور الأحداث حتى تصل إلى ما وصفتِه، وإذا أردنا أن نسمي الأمور بمسماها، فهو الزنا... نعم الزنا وإن لم يكن كاملا بحيث يستوجب إقامة الحد عموماً.

 

أولاً: عليك التوبة بنية خالصة ونصوح مما فعلت؛ حتى يتحول ما عملتِه من ميزان سيئاتك إلى ميزان حسناتك.

 

أما التفسير العلمي لما حدث لك، فهو أنك كنت كالصفحة البيضاء من ناحية الرغبة والاستمتاع الجنسيين، ومن ناحية القالب الجنسي، وجاء هذا الفتى وبدأ في نقش تلك الصفحة البيضاء، ومن الواضح أن هذا الموضوع قد تكرر فترك علامات عميقة، وتركك في حالة لا تستطعين معها الاستغناء عن هذا الشعور.

 

أما لو كنت حفظتِ نفسك من هذه المحرمات؛ لكنت ادخرت كل هذه المتع لزوجك، ووفرت على نفسك كل هذا الشقاء الذي تشعرين به الآن.

 

عموماً قدر الله وما شاء فعل، ولكن كما قلت لك.. عليك الآن فقط بالتوبة والإقلاع عن العادة السرية، والمحاولة المستميتة في استعادة براءتك الأولى؛ حتى لا تؤثر هذه الحال على زواجك في المستقبل القريب بإذن الله.

 

أما عن كونك حاولت اتباع نصائحي، ولكن لم تستطيعي الصمود، فهذا الكلام أسمعه كثيراً من قليلي الإرادة والعزيمة الذين يريدون إلصاق فشلهم بأسباب واهية، وبذلك يتصالحون مع أنفسهم فيما يختص بالشعور بالذنب حيال ما يخفقون في تحقيقه من الإقلاع عن الأخطاء، وأنت الآن، مثل المريض الذي وصف له الطبيب الدواء المناسب لشفائه مما يشكو من مرض، ثم جاء للطبيب في الزيارة التالية يشكو عدم شفائه من الإصابة؛ لأنه لم يعجبه طعم الدواء الموصوف له؛ ولذلك قرر ألا يأخذه!!!! فخطأ من يكون هذا؟!

 

وهل مطلوب من الطبيب أن يصف للمريض دواءً مناسبا لشفاء حالته، أم دواء يكون شرطًا فيه أن يعجبه طعمه؟!

 

 

أترك الإجابة للقراء... وأدعو لكِ بالهدإية وصلاح الأحوال.


Monday, April 7, 2014

هل يمكن الإقلاع عن العــادة الســـرية؟!


هل يمكن الإقلاع عن العــادة الســـرية؟!



 

السلام عليكم.. أحب أن أشكر الدكتوره "هبة" كثيراً على المعلومات الهايلة التي تقدمها لنا، وأتمنى أن تساعدني في مشكلتي...

 

أنا فتاة عمري 16 سنة، ومصابة بوسواس شديد.. لا أستطيع أن أنام أو أعيش أو أقوم بأي شيء.. هذا الوسواس هو العادة السرية فقد كنت أمارسها من سن 10 سنوات إلى سن 14 سنة، لكني كنت طوال هذه الفترة لا أعرف أن هناك شيئا يسمى العادة السرية أصلاً ولكن حين عرفت، وعلمت بالأخص أنها مكروهة شرعاً، وتضر بصحة الفتاة، توقفت عنها وبدأت أتقرب إلى الله سبحانه وتعالى راغبة في التوبة، أما سؤالي فهو:

 

- هل العادة السرية معناها بالفعل دمار جنسي للبنت؟

- هل سأفشل في أن أكون زوجة وأماً؟ مع العلم أنني مصابة بالتهابات وحكة شديدة...

- هل معنى أني مارست العادة السرية لسنوات وما ترتب عليه من التهابات وحكة وعدم انتظام الدورة الشهرية ممكن يصيبني بالعقم؟

 

أرجوكم ساعدوني.. أنا بجد مش عارفة أعيش..

 


- صديقتي العزيزة.. أكثر ما أعجبني في رسالتك الجميلة هو ضميرك الحي ونفسك اللوامة، هذا من ناحية حسك الديني، كما أعجبني أيضاً خوفك على مصلحتك من الناحية الصحية ومن ناحية مستقبلك كزوجة وأم إن شاء الله..

 

واسمحي لي أيضاً أن أحيي شجاعتك في السؤال وأن أدعو أقرانك من الشباب والفتيات أن يسعوا للسؤال عن كل ما يدور في أذهانهم في هذا الشق، وأؤكد لهم جميعاً، أننا نسعد بهذه الأسئلة ونحاول جاهدين أن نقدم لهم المعلومة الصحيحة الموثوق في مصدرها..

 

أما عن الإجابة عن أسئلتك يا فتاتي فهي كالتالي:

 

أولاً..

العادة السرية بالرغم من أضرارها التي سبق وتحدثنا عنها في مقالات سابقة كثيرة، لكن هذه الأضرار لا تصل إلى حد التدمير الجنسي للفتاة على حد تعبيرك، وخاصة أنك تنبهت لذلك وأقلعت عنها قبل أن يجرك ضعفك أمامها إلى مراحل أعمق من ذلك.

 ثانياً..

لا تخافي يا فتاتي الرقيقة، فلن تفشلي أبداً في أن تكوني زوجة وأماً إن شاء الله، ولحسن الحظ أن هناك بعد المزيد من الوقت حتى تبدئي علاقتك الحميمة مع زوجك في المستقبل وحتى ذلك الحين ستكون كل أفكارك هذه قد ذهبت بين دهاليز الزمن....

 أما عن مستقبلك فأنا أتوقع لك أن تكوني أماً ناجحة بإذن الله، بل أكثر من ذلك أنك ستكونين صديقة لأولادك وبناتك، وستحدثينهم عن الأمور التي تسألين عنها الآن بكل حرية وحنان في نفس الوقت، وتحولين هذه المعاناة التي تعيشينها الآن بسبب ذلك إلى طاقة إيجابية موجهة لصالح أبنائك وحسن تصرفهم واستواء حياتهم.

 ثالثاً..

أما هذا السؤال الأخير فهو حقيقة محطة أردت التوقف عندها قليلاً، فإن أعضاءك الجنسية يا صغيرتي مازالت في طور نمو وتجدد مستمر، وقد أرهقتها بكثرة أدائك للعادة السرية، حيث زيادة كبيرة في معدل سريان الدورة الدموية واستهلاك شديد للطاقة على مستوى الأنسجة والخلايا، مما يضطر الأنسجة والخلايا للتجدد المستمر كرد فعل لما يصيبها أيضاً من ضرر متكرر...

 كل هذه العمليات الحيوية تجعل المنطقة أكثر عرضة واستعداداً، بل يجعلها تجتذب الميكروبات وتسهل لها إمكانيات المعيشة والإقامة والتغذية إذا جاز التعبير، مما يفرز هذه الأعراض التي أشرت إليها في رسالتك والتي تشير إلى وجود التهابات نشطة، ميكروبية من النوع البكتيري والفيروسي أو الفطري، أيها أو كلها..

 ولابد لك يا صديقتنا أن تستشيري أحد الأطباء أو الطبيبات المتخصصين في أمراض النساء والتوليد؛ حيث إن بقاء هذه الأعراض التي لديك بدون علاج قد يؤدي إلى مضاعفات شديدة أنت قطعاً في غنى عنها، أما إذا عولجت من هذه الأعراض البسيطة، ستبقى الحالة بسيطة وستنعدم مع العلاج، وستعودين إلى كامل صحتك وعافيتك بدون منغصات بإذن الله تعالى، ووقتذاك لن يكون هناك داع أبداً للقلق على مستقبلك كزوجة أو على خصوبتك أو قدرتك على الإنجاب، فلهذا خلق الله الطب وسخر الأطباء، لنفعك ونفع كل من يشكو أو يبتلى في بدنه أو في صحته وعافيته..

 فلا تتردي يا صديقتي، وصارحي والدتك بالأعراض التي تشعرين بها، وليس ضرورياً إخبارها بمسألة العادة السرية، إذ أن الكثير من الفتيات يقمن بالشكوى من نفس هذه الأعراض بسبب الجو الحار أو كثرة العرق في المنطقة التناسلية أو الملابس الداخلية المصنوعة من ألياف صناعية، ولكن توجهي مع والدتك إلى طبيب متخصص أو طبيبة حتى ييسر الله لك العلاج الصحيح الشافي..

 وأخيراً أحب أن أغبطك مرة أخرى على حسن تقديرك وإرادتك الصلبة ويقينك بالله سبحانه وتعالى وأخذك بالأسباب وهذه الصفات جميعاً لو اجتمعت في إنسان واحد فمن المؤكد أن يكون إنساناً قوياً ذا إرادة صلبة وقادراً على اجتياز الصعاب... وسيكون لك شأن كبير في هذه الدنيا كإنسانة إن شاء الله وفقك الله وسدد بالحق خطاك وجعلك من عباده الصالحين..... أمين.







Popular Posts